حقوق الزوجة في الاسلام
in ,

أهم حقوق الزوجة في الاسلام

كما تحدثنا سابقا في مقالة عنوانها حقوق المرأة في الاسلام ودورها في المجتمع قبل الاسلام وبعد الاسلام. وجب علينا في هذه المقالة الحديث عن حقوق الزوجة في الاسلام ودورها في تنمية و تنشئة المجتمع الاسلامي، فالإسلام حرص على حق الزوجة على زوجها والحياة الزوجية. وبالتالي فإن الأصل في العلاقات الزوجية هو المودة والرحمة، هذا هو التخطيط الإلهي هذا هو الوضع الطبيعي، هذه هي الصحة النفسية بين الزوجين، فلو أن بين الزوجين مشاحنة أو بغضاء، أو جفاء، إن هذا حالة مرضية تقتضي المعالجة، فالاسلام كرم الزوجة واعطاها حقوقا مثل الرجل،  يجوز ان ظلمها او نعاملها بقسوقة.

الزَّوْجَةُ لغة زَوْجَةُ: هي امرأَةُ الْرجل . اِمْرَأَتَهُ، قَرينَتَهُ، حَرَمَهُ.

كما ان رسول الله صل الله عليه وسلم اخبرنا في حديث شريق [مَا اسْتَفَادَ الْمُؤْمِنُ بَعْدَ تَقْوَى اللهِ عَزّ وَجَلَّ خَيرٌ مِنْ زَوْجَةٍ صَالِحَةٍ، إِنْ أَمَرَهَا أَطَاعَتْهُ وَإِنْ نَظَرَ إِلَيْهَا سَرَّتْهُ].

حقوق الزوجة في الاسلام

الحياة الزوجية حياة مصيرية، ليست كباقي الامور الدنيوية، فالحياة الزوجية شيء مختلف عن باقي المور لانها مرتبطة قبل كل شي بالله سبحانه وتعالى، ومرتبطة ايضا بعقد وميثاق غليظ بين شخصين؛ بين رجل و امرأة. بمعنى ؛ أنك إذا رزقت من هذه الزوجة بأولاد فإن الفراق يعني تشرد الأولاد، فلهذا كان النبي عليه الصلاة والسلام حريصاً حرصاً لا حدود له على أن يكون الوفاق بين الزوجين تنفيذاً للمخطط الرباني.

للزوجة على زوجها عدة حقوق وهي:

حقوق مالية

  1. المهر.
  2. النفقة.
  3. السكن.

حقوق غير مالية

  • كالعدل في القسم بين الزوجات.
  • والمعـاشرة بالمعروف.
  • وعدم الإضرار بالزوجــــــــة.
  • نجد أن النبي عليه الصلاة والسلام حريصاً حرصاً لا حدود له على أن يكون الوفاق بين الزوجين تنفيذاً للمخطط الإلهي المرتبط بين الزوج و الزوجة، كما اخبر الله تعالى بذلك في الفران الكريم وايضا في سنة النبي محمد صل الله عليه وسلم.
  •   الادلة على حقوق الزوجة في الاسلام

الادلة على حق الزوجة من القرآن العظيم

  • قوله تعالى: [وَمِنْ آَيَاتِهِ أَنْ خَلَقَ لَكُمْ مِنْ أَنْفُسِكُمْ أَزْوَاجًا لِتَسْكُنُوا إِلَيْهَا وَجَعَلَ بَيْنَكُمْ مَوَدَّةً وَرَحْمَةً إِنَّ فِي ذَلِكَ لَآَيَاتٍ لِقَوْمٍ يَتَفَكَّرُونَ] سورة الروم.
  • وقال عز وجل :  في سورة الطلاق  [لِيُنْفِقْ ذُو سَعَةٍ مِنْ سَعَتِهِ وَمَنْ قُدِرَ عَلَيْهِ رِزْقُهُ فَلْيُنْفِقْ مِمَّا آَتَاهُ اللَّهُ لَا يُكَلِّفُ اللَّهُ نَفْسًا إِلَّا مَا آَتَاهَا سَيَجْعَلُ اللَّهُ بَعْدَ عُسْرٍ يُسْرًا]

الادلة على حق الزوجة من السنة النبوية

  • وقد روى الإمام أحمد في مسنده عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ عَمْرٍو قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صل الله عليه و سلم:(كَفَى بِالْمَرْءِ إِثْمًا أَنْ يُضَيِّعَ مَنْ يَقُوتُ)

[ أبو داود وأحمد ] يعني يكفيه هذا الإثم العظيم أن يضيع من يقوت، هؤلاء عيالهم مَن لهم ؟ ليس لهم إلا الزوج، فإذا ضيع هذا الزوج من يقوت فقد ضيع أهله، وقد ألجأهم إلى التطلع إلى غيره، وقد حملهم على بغضائه، وقد حملهم على كراهيته، لذلك العاقل إذا آتاه الله مالاً.

  • الإمام مسلم في صحيحه روى حديثاً عَنْ ثَوْبَانَ قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صل الله عليه و سلم: (أَفْضَلُ دِينَارٍ يُنْفِقُهُ الرَّجُلُ دِينَارٌ يُنْفِقُهُ عَلَى عِيَالِهِ.) [ مسلم ]
  • وفي رواية أحمد عن ِي هُرَيْرَةَ عَنْ النَّبِيِّ صل الله عليه وسلم قَالَ: (دينَارٌ أَنْفَقْتَهُ فِي سَبِيلِ اللَّهِ عَزَّ وَجَلَّ، دِينَارٌ فِي الْمَسَاكِينِ، وَدِينَارٌ فِي رَقَبَةٍ، وَدِينَارٌ فِي أَهْلِكَ، أَعْظَمُهَا أَجْرًا الدِّينَارُ الَّذِي تُنْفِقُهُ عَلَى أَهْلِكَ) [ أحمد ]
  • وفي حديث آخر روي عن رسول الله صل الله عليه و سلم أنه قال: (أول ما يوضع في ميزان العبد نفقته على أهله) الجامع الصغير عن جابر.
  • عَنْ عَائِشَةَ أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ صل الله عليه وسلم بَعَثَ إِلَى النِّسَاءِ، تَعْنِي فِي مَرَضِهِ فَاجْتَمَعْنَ فَقَالَ: (إِنِّي لَا أَسْتَطِيعُ أَنْ أَدُورَ بَيْنَكُنَّ، فَإِنْ رَأَيْتُنَّ أَنْ تَأْذَنَّ لِي فَأَكُونَ عِنْدَ عَائِشَةَ فَعَلْتُنَّ، فَأَذِنَّ لَهُ) ابو داوود.
  • وفي رواية عن سَمُرَةَ يَقُولُ: سَمِعْتُ رَسُولَ اللَّهِ صل الله عليه وسلم يَقُولُ: (إِنَّ الْمَرْأَةَ خُلِقَتْ مِنْ ضِلْعٍ، وَإِنَّكَ إِنْ تُرِدْ إِقَامَةَ الضِّلْعِ تَكْسِرْهَا، فَدَارِهَا تَعِشْ بِهَا)
  • عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ عَمْرٍو قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صل الله عليه وسلم: (خِيارُكُمْ خِيَارُكُمْ لِنِسَائِهِمْ) محمد بن ماجة.
  • عن عائشة قالت : دخلت هند بنت عتبة امرأة أبي سفيان على رسول الله صل الله عليه و سلم فقالت : يا رسول الله إن أبا سفيان رجل شحيح لا يعطيني من النفقة ما يكفيني ويكفي بنيَّ إلا ما أخذت من ماله بغير علمه فهل علي في ذلك من جناح ؟ فقال رسول الله صل الله عليه و سلم: خذي من ماله بالمعروف ما يكفيك ويكفي بنيك . رواه البخاري ( 5049 ) ومسلم ( 1714 ) .

    بعض حقوق الزوجة على الزوج

  • يوجد بعض الحقوق للزوجة على زوجها منها:المهر، وهو حق خالص للمرأة ولا تكلف أن تشتري به أي شيء لتجهيز بيت الزوجية أبداً، قال تعالى: (وَآتُوا النِّسَاءَ صَدُقَاتِهِنَّ نِحْلَةً ۚ فَإِن طِبْنَ لَكُمْ عَن شَيْءٍ مِّنْهُ نَفْسًا فَكُلُوهُ هَنِيئًا مَّرِيئًا)[سورة النساء ابة 4]
  • الصبر والتجاوز عن هفوات الزوجة وأخطائها، وذلك بعدم كره المرأة بسبب طباعها أو أخلاقها، قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: (استوصُوا بالنِّساءِ خيرًا؛ فإنَّ المرأةَ خُلِقَتْ من ضِلَعٍ، وإنَّ أعْوجَ شيءٍ في الضِّلَعِ أعْلَاهُ؛ فإنْ ذهبْتَ تُقِيمُهُ كسرْتَهُ، وإنْ تركتَهُ لمْ يزلْ أعوَجَ؛ فاسْتوصُوا بالنِّساءِ خيرًا)[رواه الالباني في صحيح الجامع عن ابي هريرة]، كما قال عليه أفضل الصلاة والسلام: ( لا يفرَكْ مؤمنٌ مؤمنةً، إن كرِهَ منْها خُلقًا رضِيَ منْها آخرَ أو قال: غيرَهُ)[رواه مسلم في صحيح مسلم عن ابي هريرة].
  • تعليمها أمور الدين الإسلامي، والسماح لها بحضور مجالس العلم لتتعلم أمور دينها، حيث قال تعالى: (يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا قُوا أَنفُسَكُمْ وَأَهْلِيكُمْ نَارًا وَقُودُهَا النَّاسُ وَالْحِجَارَةُ عَلَيْهَا مَلَائِكَةٌ غِلَاظٌ شِدَادٌ لَّا يَعْصُونَ اللَّهَ مَا أَمَرَهُمْ وَيَفْعَلُونَ مَا يُؤْمَرُونَ)[سورة التحريم اية 6].
  • تجنب إيقاع الأذى بها، عن طريق تجنب الإهانة كالضرب المبرح أو السب وغيرها من الإساءات، حيث سأل رجل رسول الله صلى الله عليم وسلم: ( قالَ: يا رسولَ اللَّهِ، ما حقُّ زوجةِ أحدِنا؟ قالَ أن تُطْعِمَها إذا طعِمتَ، وتَكْسوَها إذا اكتسيتَ، ولا تضربَ الوجهَ، ولا تقبِّحَ)[رواه احمد شاكر في عمدة التفسير عن معاوية بن حيدة القشيري].
  • الوفاء لها، يجب على الزوج أن يخلص لزوجته وأن لا ينسى عشرتها حتى إن ماتت أو طلقت منهن حيث قال تعالى: (وَلَا تَنسَوُا الْفَضْلَ بَيْنَكُمْ ۚ إِنَّ اللَّهَ بِمَا تَعْمَلُونَ بَصِيرٌ)[سورة البقرة اية 237]، كما عليه أن لا يذكر فيها عيباً وأن لا يفشي سراً أسرته إليه.
  • حسن المعاشرة بالمعروف يجب على الزوج أن يحرص على حسن العشرة مع زوجته، وذلك عن طريق إكرامها ومداعبتها والترفق بها، حيث قال تعالى: (وَعَاشِرُوهُنَّ بِالْمَعْرُوفِ ۚ فَإِن كَرِهْتُمُوهُنَّ فَعَسَىٰ أَن تَكْرَهُوا شَيْئًا وَيَجْعَلَ اللَّهُ فِيهِ خَيْرًا كَثِيرًا)[سورة النساء اية 19]، بالإضافة للعناية بالتعامل معها برحمة والاهتمام بتطييب خاطرها، وكف السوء والأذى، وكل ذلك من شأنه أن يحقق المودة والرحمة بينهما.
  • حق النفقة. يعد حق النفقة من أوكد الحقوق للزوجة على زوجها، ويشمل توفير المسكن المناسب والطعام واللباس بما يماثلها كغيرها من النفقات الضرورية، وقد أقر ذلك الحديث الشريف: (أن تُطْعِمَها إذا طعِمتَ، وتَكْسوَها إذا اكتسيتَ….)[محمد بن ابراهيم التويجري في مقال له الحقوق الزوجية]، وتمثل هذه الأمور الحد الأدنى من النفقات التي تستحقها المرأة، فقد تختلف طلبات النساء باختلاف طبقتها المادية والاجتماعية، حيث ما يناسب واحدة من النفقات قد لا يناسب أخرى.
  • مما لا شك فيه بان حقوق الزوجة في الاسلام، هي حقوق شاملة لا نقصان فيها فقد شملت التعامل مع الزوجة في مختلف المواطن قبل الزواج و بعد الزواج حتى في الطلاق، وهناك الكثير من السنن التي نغفل عنها حول الزواج نذكر منها في هذه الخلاصة،هل تعرف أن:

1.من السنة الزواج من المراة اكبر منك سنا

2. من السنة الزواج من المطلقة.
3.من سنة الزواج من أرملة.
4. من السنة مساعدة المرأة في الأعمال المنزلية أي الطبخ التنظيف والغسيل وما إلى ذلك.
5. من السنة أن تضع الطعام في فم زوجتك تعبيراً عن الحب (مؤهل كشكل من أشكال الصدقة)
6. من السنة التعبير اللفظي عن حب زوجتك وتقديرها واحترامها

7. من السنة أن تغفر أخطائها.
8. من السنة أن تكون مع زوجتك جميلا.
9. من السنة محاولة معرفة مشاعر زوجتك وتهدئتها عندما تحتاجها.
10. من السنة أن تلعب مع زوجتك وأن تقضي أوقاتًا ممتعة ، وأن تستمتع معًا (السباقات والألعاب … ومشاركة السعادة معها هي بعض الأمثلة المعروفة.
11. من السنة أن ترتاح وتسترخي على حضن زوجتك.
12.من السنة أن تنادي زوجتك بأسماء جميلة.
13. من السنة عدم إفشاء شؤونك الخاصة لأفراد الأسرة أو الأصدقاء الآخرين …
14. من السنة أن تحب وتحترم والديها.
15. من السنة أن نصلي معا ونقرأ ونتعلم ونطلب العلم معا . ويفعل مسلمو اليوم العكس تمامًا ، ويخدعون الفتيات ويحاكمون ، ثم يسعون للزواج من عذراء (مفتول العضلات ، منافق ، أناني). لان الاسلام دين العدل، حتى في ابسط الامور فقد سمى الله تعالى الزواج بالميثاق الغليظ في كتابه، ولهذا وجب علينا احترام الزوجة ومعاملتها بالحسنى، وابضا يجب على الزوجة احترام زوجها و تقديره والاحسان اليه حتى نصل الى المودة و الرحمة التي اوصى بها الله بين الزوجين.

ما مدى فائدة هذه المقالة بنسبة لك؟

اضغط على نجمة لتقوم بتقييم!

متوسط ​​تقييم 5 / 5. عدد الأصوات: 3

لا يوجد اصوات حتى الان! كن أول من يقيم هذا المنشور.

محمد بن عجيبة

المقالة من طرف محمد بن عجيبة

تعليقات

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

Loading…

0
العسل الملكي

العسل الملكي وفوائده الصحية

السياحة في البانيا

السياحة في البانيا والكثير من المعلومات سوف تفيدك أثناء السياحة